داود القيصري

65

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

252 - ففي مرّة لنبي ، وأخرى بثينة ، وآونة تدعى بعزّة عزّت 252 - أي : وتظهر مرة في صورة لبنى وأخرى بثينة وأوقاتا تظهر في صورة امرأة تدعى بعزة التي عزت عند كثيّر . 253 - ولسن سواها ، لا ولا كنّ غيرها ، وما إن لها ، في حسنها ، من شريكة 253 - أي : ولسن المذكورات والمعاشيق الموجودة الآن سوى محبوبتي ولا كنّ اللواتي قبلهن غيرها . فإنها هي الظاهر بصورهن والحسن والجمال الذي لهن لمعة من أنوار حسنها معارة عليهن ، فليس لمحبوبتي في حسنها من شريكة ( ثم أخبر عن ظهوره في مظاهر العشاق كما ظهرت المحبوبة في مظاهر المعاشيق ، بقوله : ) . 254 - كذا بحكم الاتحاد بحسنها ، كما لي بدت ، في غيرها ، وتزيّت 225 - بدوت لها في كلّ صبّ متيّم * بأيّ بديع حسنة وبأيّة 254 - 255 - أي : كما ظهرت لي محبوبتي في صور المعاشيق من قبل وتظهر فيها من بعد وتزيت بزي غيرها من حيث الصورة بحكم الاتحاد الواقع بيننا ، ظهرت لها في صورة كل صب متيم أي بأي رجل بديع حسنه ، وبأية امرأة بديعة الحسن ، والغرض : أنها ظهرت لناظري في صور المعاشيق كذلك ظهرت لها في صور العشاق كما أن المعاشيق من قبل ومن بعد مظاهرها ومظاهر حسنها كذلك العشاق من قبل ومن بعد مظاهري ومظاهر محبتي . وقوله : « بحكم الاتحاد » إشارة أيضا إلى أن جميع المعاشيق مظاهره كما أن جميع العشاق كذلك . لأنها مظاهر حقيقة واحدة ظهرت بصورة المحبوبية تارة والمحبية أخرى . 256 - وليسوا ، بغيري في الهوى ، لتقدّم عليّ ، لسبق في اللّيالي القديمة 256 - أي : وليس العشاق السابقون عليّ بالزمان غيري لأجل تقدمهم وسبقهم عليّ ليالي وأياما فإني أنا الظاهر في صورهم في تلك الليالي والأيام كما